الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

22

معجم المحاسن والمساوئ

15 - كنز الكراجكي ج 1 ص 352 : روى بسنده عن الباقر عليه السّلام قال : « قال جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ( في حديث ) : ألا وإنّ أذى المؤمن من أعظم سبب سلب الإيمان . . . » الحديث . 16 - نوادر الراونديّ ص 3 : روى بسنده قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لأبي ذرّ الغفاري رضى اللّه عنه : « تكفّ أذاك عن الناس ، فإنه صدقة تصدّق بها عن نفسك » . 17 - أصول الكافي ج 2 ص 117 باب المداراة ح 6 : عليّ بن إبراهيم ، عن بعض أصحابه ذكره ، عن محمّد بن سنان ، عن حذيفة بن منصور قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ قوما من الناس قلّت مداراتهم للناس فانفوا من قريش ، وأيم اللّه ما كان بأحسابهم بأس ، وإنّ قوما من غير قريش حسنت مداراتهم فالحقوا بالبيت الرفيع » ، قال : ثمّ قال : « من كفّ يده عن الناس فإنّما يكفّ عنهم يدا واحدة ، ويكفّون عنه أيدي كثيرة » . ونقله عنه في « البحار » : ج 72 ص 441 . 18 - مجموعة ورّام ج 1 ص 56 : مجاهد رفعه : « يسلّط اللّه الجرب على أهل النار ، فيحكّون حتّى تبدوا عظامهم ، فيقال لهم : هل يؤذيكم هذا ؟ فيقولون : إي واللّه ، فيقال : هذا بما كنتم تؤذون المؤمنين » . كتب أهل السنّة : 19 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 1 ص 153 و 154 : ( بحذف الإسناد ) : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمؤمن : من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم » . أخرجه الترمذيّ والنسائي .